|
بعد عام من المعاناة القاسية وفراق الأهل والأحباب والتحصيل المضني, يجد الطالب نفسه قي انتظار متلهف للحظة التي ينحني فيها مقبلا أيدي والديه اللذين مافتئا يقطعان من لحمهما الهزيل – في أغلب الأحيان – كي يكمل دراسته على ما يرام.
هذه اللحظة التي ينتظرها كل الطلاب الموريتانيين في الخارج بفارغ الصبر, لاتقل صعوبة عن مثيلاتها على امتداد العام الدراسي , حيث أن الصعوبات والمعوقات الكثيرة مادية كانت أو معنوية تجعل من هذه العملية لا تخلو من كونها تحدي بالنسبة للطالب وأهله وان كانت ستنسيهم حرارة اللقاء كل هذه الهموم .
|